
- لما تملؤني الغيرة ؟؟ تلف حول نبضي ؟
- لأنكِ المكان ، الدفء الذي يجذب الأشياء الهاربة
- أحب اعترافاتك فهي ترغم الشك المقيم على الهرب ، لكن ! لماذا تدعني أذوب في صمتك ؟
- لأنكِ مساحة الدهشة ، أفق الرغبة ، الفُلك السابح في مداد الكشف
- ما شكل غيابي ؟
- نار تزيد حجم الرماد
- لنهضة ؟
- للاقتراب منها
- فلما لم تقترب منذ زمن ؟
- لم أك أريد أن أصدق نفسي
- لماذا ؟ أحرقتني !
- لتنهضي كعنقاء
- يا لوصفك يا رجل
- أتحمل الوردة ندى ثلجٍ حارق ؟
- ولماذا لا أستطيع
- أخاف عليك إن استطعت
- مما ؟
- من سري و مني
- من سرك قد أخاف أما منك !!
- كأني لم أخبرك ؟ أني وطن الثورات المغدورة !
- كأني تجاهلت و وثقت !
كيف أصدق أني منك يوماً ؟ كل غروري يخبرني أن لا مثيل ، و أني متأصلة في الصميم ، و إلا ؟ من أين جاء صبري ؟؟
- كأنك تجاهلت ( كل أرض كربلاء ) ؟
- علمت أنك إياه
- فأين الخلاص ؟ و من أين المناص ؟
- خلاص ؟؟؟ أليس هروباً من المأساة ؟؟ أليس المناص قلماً من الآم ؟ و أنت ؟؟ ألست هو ؟؟
حين علمت بخروجك للحق بدأت أحييك كل يوم كعاشوراء
- كيف ؟ هل ستحملين دموعي على أسنة أهدابك ؟
أم ستعبرين بصورتي على مساحات العيون التي لن ترني ؟ أم سترافقين في موكبي أحلامي و آمالي ؟ أي مقام سيستقر بي حين نهاية الجنازة ؟
Filed under: المرفأ الجاف
” ….. فيصيران جسداً واحداً …… الخ ”
مهزلة !