لمن لا يعرف فأنا أسكن في قرية تبعد عن المدينة ما يقارب العشرة كيلو
مترات و قد اتفقت مع الرفقاء على ورشة عمل نقوم بها ، أقل ما نستطيع
تقديم الأحداث دون تضخيم أو تقليل
و محاربة الشائعات التي زادت مساء
أمس فاتصلت مع الرفقاء لتبيان الأوضاع و قلت لهم أني قررت النزول
إلى البلد
بعض من سمع بذلك اتصل بي رافضاً النزول و محذراً
و مع ذلك نزلت إلى حارتي الأولى
الطرقات كانت خالية إلا من أشخاص وقفوا أمام بوابات الأحياء لا
سلاح معهم إلا العصي و لا هدف لهم إلا حماية الممتلكات
و من الزقزقانية سرت شائعات بإطلاق الرصاص و هجوم أحد الأحياء
عليها
من الساحة التي جاء إليها الشيخ عماد طريفي إمام جامع ( بستان
الريحان )
مع الشيخ ذوالفقار غزال حيث كلموا الناس
توجهنا إلى بستان الريحان الحي الذي استقبلنا كأحسن استقبال إلى
المشروع السابع إلى المشاحير إلى دوار الزراعة
و الكلمة واحدة ( واحد واحد واحد الشعب السوري واحد )
و لما فشلوا في الإشاعات خاصة في الأحياء أو القرى القريبة التي يغلب
عليها طيف واحد
عمدوا إلى الترويع و إطلاق العيارات في أماكن متفرقة و الهروب
و لما قام الشعب ليحمي نفسه تفرقوا و ذهبت ريحهم
أنا الآن مطمئن إلى أن الأوضاع ستسير إلى الأفضل مع بعض الشوائب
و أن اللاذقية ستكون عنقاء سوريانا المتجددة
و أريد أن أقول
- تعاملوا مع الشائعات على أنها كذب
ما يجري الآن يجعل المندسين وحيدين في الميدان دون أي غطاء
( مطلبي أو مؤيد )
يروج البعض لوجود متاريس هنا أو هناك و لكن هذا لا يعني فصل حي
عن آخر و لكنها وسيلة لتخفيف دخول السيارات أقامها سكان الأحياء
و لا وجود لأي تمترس
تحيا سوريا
و ستحيا
و المجد لها
و الدماء التي تجري في عروقنا هي وديعتها متى طلبتها وجدتها
Filed under: تحرير | أضف تعليق »